حــࢪ || 𝐹𝑅𝐸)𓅓 شات شباب وبنات.. غرفة اليمن: عالم الضحك والوناسة اللي ما ينتهي 🇾🇪😂
تخيل معي مكاناً.. تدخل فيه وتحس إنك دخلت "سيرك" بس بكل احترام وأدب، ولا فيه حبال ولا أسود ولا مهرجين.. المهرجين هنا هم الأعضاء نفسهم! نعم يا سادة، نحن نتكلم عن "حــࢪ || 𝐹𝑅𝐸)𓅓 شات شباب وبنات – غرفة اليمن"، ذلك العالم الافتراضي الصغير اللي يعتبر "عاصمة الضحك العربية" بجدارة، وكل من يدخله ما يطلع إلا ووجهه مقلوب من كثر ما ضحك، وضحكته ما تفارقه لساعات وساعات.
أول ما تدخل الغرفة، تشوف الترحيب اللي يخليك تحس إنك "ضيف شرف" جاي من آخر الدنيا.. الكل يجري وراءك، واحد يقول "هلا بالغالي"، والثاني يقول "يا هلا بريحة اليمن كلها"، والثالث يجيب لك سيرة أجدادك وأجداد أجدادك من كثر ما هو فرحان بقدومك.. وطبعاً الترحيب كله باللهجة اليمنية الأصيلة اللي لو ما تعودت عليها، تضطر تسأل جنبك: "يا أخي هو يمدحني ولا يسبني؟".. لكن لا تخاف، كلامهم كله عسل وسكر، وإن كان فيه نكتة أو "طرفة"، فهي بكل محبة وود.
وما أدراك ما غرفة اليمن في الشات؟ هذي الغرفة اللي تجمع شباب وبنات اليمن من كل محافظة.. من صنعاء لعدن، ومن تعز للمكلا، ومن مأرب للحديدة، الكل مجتمعين تحت سقف واحد، وكل واحد جاي ومعه "مخزون نكت" يكفي دولة بأكملها! الحديث فيها ما يخلص، والمواضيع تنتقل بسرعة الصاروخ.. دقيقة تتكلم عن القهوة اليمنية وسر جمالها، واللي بعدها صار الحديث عن "أكلات السلتة والفحسة" وكيف إنها ألذ أكلات الدنيا، وبعدها بدأت المناقشة الحامية: "مين أحسن.. الفحسة ولا المندي؟".. ووقتها الدنيا تقوم ولا تقعد، كل واحد يدافع عن أكلة بلده وكأنها قضية وطن، وكل واحد يحاول يقنع الثاني بكلام معسول ونكت تخليك تموت من الضحك.
والشباب هناك.. يا سلام عليهم! عندهم قدرة غريبة على تحويل أي كلمة عادية إلى "نكتة عالمية".. تكتب لهم "كيف الحال؟" يرد عليك واحد: "الحال؟ الحال يسال عليك.. تعال شوفه هو مريض من زمان ما شافك!".. وتقول لهم "أنا تعبان شوي" يردون عليك جماعة: "تعبان؟ يا أخي الراحة في الجنة.. هنا الدنيا شغل وتعب وضحك، شد حيلك معانا!".. وطبعاً البنات لهم نصيب الأسد في الضحك والوناسة، ردودهم "مشرطه" وذكية جداً، يردون رد يخلي الشاب يوقف عند حده ويقول في نفسه: "يا ساتر، هذي فهمتني غلط.. ولا فهمتني صح وزودت عليها؟!"، وكل هذا في إطار من الأدب والضحك الخفيف اللي ما يجرح ولا يزعل أحد.
وأجمل ما في "غرفة اليمن" هذي، إنك تحس فيها بجمال اللهجة اليمنية اللي هي بحد ذاتها "موسيقى" ونغمة تسرع القلب.. كلمات زي "برطم" و "دوعني" و "يالادب" و "ما شاء الله عليك يا شيخ".. تسمعها وتحس إنك تسمع قصيدة شعر، وكلها تطلع بلسانهم بكل عفوية وجمال، وممزوجة بالضحك والمرح لدرجة إنك تحاول تحفظ الكلمات عشان ترددها في بيتك وتضحك أهلك فيها.
وإذا حصل واختلف اثنين على شيء (وهو نادر طبعاً)، ما يصير خناق ولا مشاكل زي باقي الغرف.. لا والله، عندهم طريقة خاصة للخلاف: يبدأ كل واحد يرمي الثاني بنكتة أفظع من اللي قبلها، واللي يضحك أول شي هو الخسران! وغالباً تنتهي "المشكلة" بضحك جماعي من كل الموجودين، ويتصافون ويصيرون أصحاب أكثر من أول.
باختصار يا سادة، "حــࢪ || 𝐹𝑅𝐸)𓅓 شات شباب وبنات – غرفة اليمن" مش مجرد غرفة دردشة عادية ولا كلام فاضي.. لا، هي "مدرسة الضحك والوناسة"، و"متحف اللهجة اليمنية الجميلة"، و"منتدى الصداقة الحقيقية" اللي ما تمل منه أبداً. تدخلها وأنت مهموم، تطلع منها وكل همك طار مع الريح، وضحكتك ما تفارقك.
فإذا كنت زعلان، أو مكتئب، أو حتى عندك "عقدة نفسية".. لا تروح لدكتور ولا شيء، بس أدخل هذي الغرفة دقيقتين بس.. وإن ما رجعت لك روحك وضحكتك، فأنا أتحمل كلامي كله! هنيئاً لليمن بهالناس الطيبين اللي يحولون الحياة كلها ضحك وفرح، وهنيئاً لنا نحن اللي نعرف ندخل ونجلس معاهم ونستمتع بجمال كلامهم ونكاتهم.. عاشت غرفة اليمن، وعاش الضحك اللي ما له حدود 🇾🇪🤣🔥



